البدائلية

البدائلية

المنصة الإفتراضية للخطاب البديل

يظهر وبكثرة محتوى خطابات الكراهية والعنف عبر الإنترنت ومن خلال وسائل الإعلام التقليدية أيضا. ظاهرة المحتوى الإعلامي المليئ بالكراهية والعنف أصبحت تعمل على تصعيد الخطاب والحالة اللتان تحضان على الكراهية، والعنف، بل وقد تؤدي أيضا، إلى حد التجنيد مع جماعات التطرف العنيف. منصة الخطابات البديلة تتمحور حول خلق وإثراء  وإيجاد خطاب بديل يستند إلى السياق الوطني والإقليمي لدعم بناء قدرة المجتمع على الصمود وتمكين المجتمعات من تحقيق السلم المجتمعي. يهدف البرنامج إلى بناء القدرات في هذا المجال وخلق المزيد من الخطابات البديلة باللغتين العربية و والإنجليزية. 

هناك حاجة إلى خطابات بديلة لمواجهة النماذج الحالية التي تعتمد على افتراضات خاطئة فكريا والتي تعمل على التأكيد على الصور والقوالب النمطية والتي تزيد من مخاطر التطرف العنيف والكراهية والعنف وتشكل عقبات أمام الحوار بين الثقافات المختلفة. تتمثل مهمة منصة المعرفة للخطابات البديلة المناهضة لخطابات العنف والكراهية على الترويج وإثراء الخطابات البديلة للحد من ولمنع هذه المخاطر والعقبات.

 أيضا، مناهضة الصور النمطية والعنصرية والتمييز ليست بالمهمة السهلة. فهي تكاد أن تكون محفورة في الثقافات الرائجة وفي الخطاب المشترك وأحيانا حتى في الخطاب الرسمي. من الصعب جدا التصدي لها لأنها تقوم على إرتباطات وهمية تبسط تصورنا للعالم، بعبارة أخرى، بوسع الصور النمطية والعنصرية والتمييز أن تكون كالطرق الفكرية المختصرة. 

 لكي تكون الخطابات البديلة فعالة، يجب أن تستند على الحقائق والبيانات والأدلة الواضحة و أن يكون هدفها الأسمى هو إقناع الناس بالتخلي عن  الإختصارات الفكرية وحثهم على بناء آرائهم على أسس صلبة وثابتة.

ومن أجل تعزيز الخطابات البديلة، أنشأت أنا أتجرأ للتنمية المستدامة منصة إلكترونية تعنى بذلك ومدعومة ببرامج طويلة الأمد وبحملات لزيادة الوعي. 

  مركز المعرفة للخطاب البديل