هيكلة الحوار

مشروع مأسسة الحوار بين الشباب و البلديات 

 


بدأت أنا أتجرأ للتنمية المستدامة بمشروع تجريبي مدته أربعة أشهر عام (2014) لإختبار مفهوم هيكلة الحوار بين الشباب و البلديات في بلدية عين الباشا، وكان عنوان المشروع “إضفاء الطابع المؤسسي على الحوار المنظم بين الشباب والبلديات” وبعد ذلك خلال عامي (2015-2016) قمنا بالعمل مع ست بلديات أخرى في الطفيلة، القادسية، عجلون، كفرنجة، السلط والشونة، وكان عنوان المشروع “مأسسة الحوار بين الشباب والبلديات”. 

خلال تلك الفترة عملنا على تطوير و إختبار نموذجا لكيفية إقامة حوار منظم بين الشباب والبلديات. عندما بدأنا بالعمل على اللامركزية في الأردن، كان قانون اللامركزية لا يزال قيد الصياغة وكان هناك نقص كبير في المعرفة حول ما تعنيه اللامركزية وكيف يمكن أن يكون لدينا قياسات عملية لذلك وكيفية  إنعكاسها  على التنمية المستدامة الشاملة.

صممنا أيضا، برنامجا لبناء القدرات مبني على محاور تعلم رئيسية تندرج تحت ثلاث فئات من الكفاءات؛ المعارف والمهارات والمواقف؛

  • الهوية ومفاهيم المواطنة النشطة
  • فهم نموذج التنمية المستدامة
  • قرأة ناقدة لقانون اللامركزية
  • تقييم وفهم الهيكل واللوائح الحالية للبلدية
  • تحليل البيئة الكلية ورسم خرائط للموارد لكل مجتمع / بلدية
  • تحديد المشاكل والحلول للقضايا داخل كل مجتمع / بلدية
  • وضع خطة إستراتيجية طويلة الأمد (5-10 سنوات) للبلديات

تم إستهداف كلاً من الشباب وموظفي البلدية في برنامج بناء القدرات حيث كان ذلك ضروريا للمساعدة في وضع الأساس لنفس المعارف الأساسية وأيضا لإعطاء فهم للنهج برمته وكيف يمكننا جميعا أن نكون شركاءا في هذا وأن نكون قادرين على رؤية كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى المنفعة لكامل المجتمع من منظور التنمية المستدامة الشاملة. في نهاية المرحلة الأولى من المشروع، نجحنا في إنشاء وحدتين شباب ضمن هيكل بلديتي عجلون وكفرنجة وبميزانية مخصصة. والتحدي الذي يواجهنا في هذه المرحلة هو أننا بحاجة إلى برامج أكثر خصوصية تستهدف الشباب الذين سيشغلون وحدات الشباب وبناء قدراتهم ضمن ذلك الإطار.