تعزيز الصمود والمرونة لدى الأفراد والمجتمعات

رؤية التغيير

أنا أتجرأ تؤمن بالشباب باعتبارهم القوة الدافعة نحو التنمية كمفهوم شامل ومستدام حيث يتم احترام الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على قدم المساواة. نحن نؤمن بالقوة التحويلية للتغيير السلوكي الإيجابي بقيادة الشباب. نحن ملتزمون بدعم إنشاء مجتمعات مسالمة مبنية على الأفراد المشاركين الذين يسيطرون على حياتهم الخاصة وبناء حلول تؤدي إلى التنمية المستدامة

في سياق حالي من اللامبالاة المتزايدة والصراعات الاجتماعية والعنف، نحن بحاجة إلى مواطنين واعين
لديهم العزم والجلد على الإنخراط الواعي في المواطنة الفاعلة لمناهضة العنف والصراعات. هناك فجوة جوهرية بين مستوى المشاركة الحالي الموجود في العالم ومستوى المشاركة الذي تحاول أنا أتجرأ تعزيزه. مع ذلك، ونظرا لأن الشباب قد أظهروا تاريخيا أن لديهم القدرة على أن يكونوا فعالين وملهمين للمجتمع، ولإيجاد أفكار مبتكرة وقيادة التغيير الإيجابي لأنفسهم وللآخرين، فإننا نعتقد أنهم الأفضل لقيادة هذا التغيير

ترتكز رؤيتنا للتغيير على الاعتقاد بأن الشباب قادرون على تحديد القضايا والأسباب والمسارات الحاسمة اللازمة لإحداث تغيير إيجابي في السلوك في مجتمعاتهم. يمكنهم قيادة عملية التغيير ويمكن أن تؤدي إلى نتائج حقيقية للآخرين المتأثرين بتغييراتهم



اطلاق العنان لوكالة الشباب

بناء على سنوات عديدة من المشاركة مع الشباب في الأردن، حددت أنا أتجرأ ثلاثة مكونات أساسية تعزز من قدرة الشباب على استخدام وكالتهم لقيادة التغيير الاجتماعي: عندما يزيدون من قدراتهم ويعززوا الكفاءات التي تسمح لهم بالعمل على التغيير، عند زيادة الوصول إلى الموارد والأدوات التي تتيح لهم تحديد وقيادة التغيير، وعندما تكون البيئة ممكنة ومحتضنة للتغييرات المقترحة

3
البيئة الممكنة للشباب لتطبيق وكالتهم

2
الوصول إلى الأدوات والمساحات للشباب لتطبيق وكالتهم

1
الاستثمار في قدرات
وكفاءات الشباب

على الرغم من أن المكون الأول متعلق بالشباب من ناحية تعزيزهم لقدراتهم وكفاءاتهم يعتبر أمرا أساسيا لبناء وكالتهم، كما ويمكن العمل على المكونات الثلاثة بشكل منفصل إذا لزم الأمر. مع ذلك، يمكن تحقيق التغيير الأمثل إذا تم تناول كل مكون فيما يتعلق ببعضه البعض. علاوة على ذلك، سيكون للشباب ملكية العنصر الذي سيعمل بشكل أفضل وفقًا لاحتياجاتهم وأولوياتهم

الاستثمار في قدرات وكفاءات الشباب

تعمل أنا أتجرأ بنموذج لتطوير الوعي الذاتي والاستعداد الداخلي وتعزيز المعرفة وتطوير المهارات وتغيير المواقف من خلال عملية التعلم مدى الحياة. بالتالي يمكن أن يصبح الأفراد مفوضين لاختيار القضايا والتغييرات والآليات التي يعتبرونها الأكثر ملاءمة للتغييرات الإيجابية الأكثر أهمية بالنسبة لهم. تركز جميع الأعمال المتعلقة بالقدرات بشكل إضافي على دمج بناء القدرات التقنية مثل الحوار المنظم، والتطرف العنيف، ومناهضة خطاب الكراهية. كما وتوفر أيضا أنا أتجرأ التدريب وورش العمل والتدريب الفردي لتطوير القدرات الكفاءا بشكل أفضل من أجل قيادة التغيير

الوصول إلى الأدوات والمساحات للشباب لتطبيق وكالتهم

تدعم أنا أتجرأ الشباب من خلال تحسين وصولهم إلى الأدوات والموارد. يمكن لهذه الأدوات والموارد أن توفر مساحات آمنة للشباب لاستكشاف أفكارهم ومنصات لتعزيز مدى وصولهم. يتيح هذا المزيج من المنصات والمساحات الآمنة وإمكانية الوصول إلى التمويل وفرص التواصل للشباب تحقيق إمكاناتهم في بيئة مرنة. بعض الأمثلة على هذه الأدوات والموارد هي؛ مساحة محور الجرأة، منصة إلكترونية ومركز معرفة، مساحة الصناع في السي هب، بناء تحالفات وطنية وإقليمية، تمويل، وبناء الشبكات

البيئة الممكنة للشباب لتطبيق وكالتهم

من خلال تحليل نقاط القوة والسياق، ترى أنا أتجرأ بأن التأثير على السياسات وأعمال المناصرة بإمكانها العمل على تحسين البيئة الممكنة للشباب. أيضا، من وسع أعمال المناصرة وكسب التأييد أن تكون أداة فعالة في مواجهة التصورات الضارة والعكسية للشباب في المجتمع والمؤسسات القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. يمكن أن تكون الاستراتيجيات المؤثرة في السياسة فعالة بشكل خاص في إنشاء إطار قانوني سياسي يمكن أن يدعم الشباب الساعين إلى تعزيز التغيير الإيجابي