نهج العمل الخاص بنا

نهج تعزيز السلوك الإيجابي في المجتمع من أجل الوصول للتغيير الإيجابي

تؤمن أنا أتجرأ بنهج تغيير السلوك المجتمعي الإيجابي (أو في بعض الأحيان ، إذا حددنا سلوكا إيجابيا، فمن الأفضل الحفاظ عليه) من أجل تحقيق تأثير ملموس وطويل المدى. يعد اعتماد نهج تعزيز السلوك الإيجابي لتغيير المجتمع أمرا جديدا نسبيا عندما يتعلق الأمر بقطاع التنمية من حيث يتم استخدامه بكثافة في مجالي الصحة والبيئة

في عدد من المواضيع في قطاع التنمية مثل حالات التعامل مع الأهداف السلوكية المتعلقة بمنع أو إيقاف سلوك الخطاب الذي يحض على الكراهية عبر الإنترنت، أو لتصميم نهج التدخل لمنع حصول التطرف العنيف، أو تعميم سلوك يعنى بنشر ثقافة السلام الإيجابي، فإن التحديات تتراوح بين عدم وجود إحصاءات مبدئية وحتى أبحاث موثوقة وتأخذ السياق بعين الإعتبار

يعتمد جزء من نهجنا على وجود مرحلة لتحديد نطاق العمل من البحث الإجرائي الذي يحقق جيدًا في القضية قيد الدراسة ويعمق بشكل أكبر في تحديد المعايير الاجتماعية ذات الصلة بالهدف السلوكي معرض الحديث


تصميم البرامج الذي يتمحور حول الإنسان

تولي أنا أتجرأ اهتماما وثيقا لأصحاب الحق (شريحة الشباب) الذين نعمل معهم، وبالتالي، فإن وجود تصميم محوره الإنسان هو خطوة حاسمة نحو ضمان أننا نبدأ من الفهم الصحيح لأصحاب الحقق الذين نعمل معهم، ونحن قادرون على فهم احتياجاتهم وباستخدام مناهج مبتكرة لتلبية تلك الاحتياجات وتقديم حلول خلاقة تتناسب معها

نموذج أنا أتجرأ 15 من الكفاءات لتعزيز المرونة المجتمعية

فريق أنا أتجرأ وبالتعاون مع الشباب، استثمرنا في عام 2018 لتصميم برنامج الكفاءات هذا باستخدام عملية تصميم محورها الإنسان نحو تحديد نموذج الكفاءات 15 والذي سيدعم من كفاءات الشباب من أجل جعلهم أكثر صمودا ومرونة لمواجهة التحديات والصعوبات. تم دمج نموذج الكفاءات هذا في برامجنا حيث تتاح للشباب فرصة العمل على تطوير أو اكتساب واحدة أو أكثر من هذه الكفاءات من خلال المقاربة في ثلاثة جوانب: المعرفة والمهارات والميول لكل كفاءة

إطلاق وكالة الشباب: الفكرية والاقتصادية

تنمية الشباب الإيجابية من خلال نموذج الكفاءات 15 وهي؛ التواصل، تبادل المعرفة، العمل الجماعي، الشعور بالمبادرة، الشعور بالمسؤولية، الانفتاح الذهني، الوعي الذاتي، التفكير النقدي، تعلم التعلم، الإبداع، الاستعداد الداخلي، الاستقلال الفكري، التعاطف، الثقة بالنفس، والتكيف مع التغيير


أكت: إكتساب. خلق. تغيير

إذا تصورنا الحمض النووي الذي يتكون من جزئين يشكل فيه الشباب جزء وأنا أتجرأ الجزء الثاني. كلا الخطين ضروريان لتشكيل الحمض النووي؛ العمل يدا بيد مع الشباب عن طريق ثلاثة مراحل

المرحلة الأولى: الإستحواذ

بناء القدرات ومنهجيات التعلم اللانمطية

جزء من عمل أنا أتجرأ هو توفير المساحات والوسائل والميسرين لجوانب المعرفة والتعلم. لذلك تصمم أنا أتجرأ أدوات التعلم ومنهجيات بناء القدرات الخاصة بها بناء على منهجيات التعلم اللانمطي حيث أن مرحلة بناء القدرات تتم من خلال معسكرات التدريب وورش العمل وجلسات التعلم

المرحلة الثانية: الإنشاء

عن طريق المبادرات التي ينفذونها ويقودنها الشباب مدعومة بالرفد بالمعرفة وأساليب التعلم الذاتي حيث سيكونون مستعدين للانتقال إلى جزء الخلق حيث يُتوقع من الشباب ويتم حثهم على تصميم وتنفيذ مبادراتهم والتي يمكن تصنيفها في فئة الإعلام والفنون والمبادرات العامة

المرحلة الثالثة: التغيير الإيجابي

التغيير المجتمعي الإيجابي هو الهدف النهائي الذي يتعين تحقيقه للمشكلة، التحدي أو التغيير الإيجابي المطلوب. كجزء من الوصول إلى المرحلة الثالثة وهنا يكون الوقت قد حان لتقييم خطة التعلم والتطوير الذاتية للشباب


الذكاء العاطفي والصالح الإنساني

يركز بشكل كبير على تطوير الفهم العاطفي وتعزيز الصالح الإنساني. يعتقد أن الحوار والاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي وبناء السلام يبدأ من الحصول على أساس متين من الذكاء العاطفي والرفاهية
من خلال بناء قدرات الأشخاص. العمل على فهم المشاعر والعواطف وكيفية تأثيرها على قراراتنا والمشاركة حتى في تشكيل حياتنا ومستقبلنا. من المهم أن يكون لديناالوقت للبدء في العمل على تنمية الذكاء العاطفي وزيادة المفرادات التي نستخدمها مع إدراك أنه يمكننا الانتقال من طيف إلى آخر من أجل تعزيز صالحنا وحالتنا الذهنية

إن امتلاك فهم عميق لما نحن عليه، ولماذا وكيف نتصرف بالطريقة التي نعمل بها، يجعلنا أكثر فهما وأكثر تعاطفا مع من حولنا. كل هذا سيؤدي إلى تعزيز الصالح الإنساني (الرفاهية العامة) للمجتمع بأسره والأهم من ذلك، سيبدأ الجميع من شبكتهم الصغيرة بين العائلات والأصدقاء


الهوية

تضع الأساس من خلال تخصيص بعض الوقت لفهم والتفكر حول هوياتنا الفردية والجماعية. تتطور جلسة (أو جلسات) التعلم حول الأفراد والمجتمعات؛ لفهم والتعمق أكثر في ما يجعلنا ما نحن علي وربما خوض القوة حول هويتنا وكيفية التفاعل مع هويات الآخرين. يمكن أن يكون تمرينا واحدا أو سلسلة من التمارين المترابطة تخدم هدفا معينا. سيعتمد دائما على الديناميكية في المجموعة والموضوع الذي يتم تغطيته