شباب 2250
البدائلية: الخطاب البديل لمحتوى الكراهية والتطرف العنيف

يتجلى محتوى خطابات الكراهية والعنف من خلال النصوص والرموز على الإنترنت ومن خلال وسائل الإعلام . ظاهرة خطاب الكراهية تنشأ من صفحات الإنترنت ولكنها قد تتطور وتلقي بظلالها على سلوكيات ينعكس أثرها في المجتمعات. يمكن لخطاب الكراهية أن يأخذ عدة أشكال مختلفة مثل الكلام الذي يحض على الكراهية والعنف بل وفي بعض الأحيان قد يصل الأمر إلى حشد وتحريك الأشخاص والمجتمعات المتأثرة. نحن بحاجة إلى خلق وتعزيز الخطابات البديلة المناهضة لخطابات العنف والكراهية والتي تعمل من أجل إثراء المحتوى الإيجابي الذي منوسعه تعزيز مرونة وصمود الأفراد والمجتمعات

هناك حاجة ماسة إلى الخطاب البديل من أجل موازنة الخطاب الحالي الذي يعتمد على الافتراضات الخاطئة فكريا والصور النمطية والأحكام المسبقة والتوجس من الآخر والتي تزيد من مخاطر التطرف والكراهية والعنف. كل هذا، قد يشكل عقبة أمام إقامة حوار بناء وقبول واحترام الآخر

جزء من هو الاحتفال بيوم السلام الخاص بنا كل عام

إن رفع الصور النمطية، والعنصرية، والتمييز أعلاه ليست مهمة سهلة حيث يتم تعزيزها عبر الثقافة الشعبية وفي الخطاب العام. من الصعب جدا أن تكون متوازنة لأنها تقوم على ارتباطات وهمية تبسط تمثيلنا للعالم. بعبارة أخرى، يمكن اعتبار قوالب الصور النمطية والعنصرية والتمييز هي عبارة عن اختصارات فكرية

لكي تكون فعّالة، يجب أن يستند الخطاب البديل إلى الحقائق والمعرفة والأدلة الواضحة. الهدف النهائي هو إقناع الناس بالتخلي عن الاختصارات الفكرية المذكورة أعلاه وبناء آرائهم على ارتباطات قوية ومثبتة ناتجة عن الفهم العميق لمجريات الأمور والسياق. من أجل تعزيز الخطاب البديل، أنشأت أنا أتجرأ منصة محددة عبر الإنترنت مدعومة ببرامج ملموسة وحملات مستمرة

خطاب 2250: الشباب لتعزيز ثقافة السلام الإيجابي والسرد البديل من أجل تعزيز الصمود

كجزء من جهود أنا أتجرأ في إنشاء وإثراء الخطاب البديل للكراهية والمحتوى العنيف، يأتي مشروع خطاب 2250 بالشراكة مع لجنة المانونايت المركزية والذي يهدف إلى العمل بشكل وثيق مع الشباب الذين على مدى فترة طويلة على إثراء محتوى الخطاب البديل عن طريق الإنضمام لمساحة محور الجراءة للعمل مع الفريق على إثراء المحتوى وأيضا العمل على تطوير الكفاءات الذاتي