خطاب المحبة

مشروع و حملة نشر خطاب المحبة على الإنترنت 

 

نطبخ و نحكي: هي أحد المبادرات التي يتم من خلالها التفاعل مع المجتمع المحلي عن طريق لقاءات إجتماعية مبتكرة. 


عن المشروع و الحملة:

هناك حاجه ماسّه للمقدرة على إدراك الخط الفاصل بين حرية التعبير وعدم الإنخراط بخطاب الكراهية عبر الإنترنت بأي شكل من الأشكال والتي يصعب إحتواؤها في حال حدوثها نظرا لطبيعتها ولسهولة إنتشارها بسرعة. لدى كل منصة تواصل إجتماعي قوانينها الخاصة لما يعتبر بالمحتوى المناسب للنشر من عدمه (أو ما يصنف بخطاب الكراهية عبر الإنترنت)؛ ومع ذلك، لا نزال نرى تعليقات عنصرية أحيانا وعدوانية أحيانا إخرى منتشرة بسرعه وبكثافة، ولذا بات من الضروري في المجتمعات الديمقراطية منع أي شكل من أشكال التعبير التي تعمل على تحريض، تشجيع أو تبرير الكراهية على أساس التعصب.

تنص الأجندة الوطنية الأردنية (2007-2017) على أن الحقوق والحريات الأساسية تعنى بتوسيع الإندماج الإجتماعي، الحرية الدينية، التنمية السياسية والثقافية، المساواة في ظل القانون، حرية التعبير والإعلام الحر و المسؤول.

هناك حاجة للمساءلة للتصدي لخطاب الكراهية على شبكات الإنترنت، والنهوض بحقوق الإنسان، لنشر أوسع للتعددية الثقافية وتعزيز الإندماج الإجتماعي في مجالات الحياة المختلفة. 

يهدف مشروع وحملة “التصدي لخطاب الكراهية عبر الإنترنت” الى رفع مستوى الوعي حول ظاهرة “خطاب الكراهية عبر الإنترنت” بين الشباب الأردني وبناء شبكة من الناشطين والمؤثرين للتصدي لخطاب الكراهية عبر الإنترنت من خلال الحملة التي تقوم بها منظمة أنا أتجرأ للتنمية المستدامة. 

أهمية المشروع والحملة الإلكترونية:

بقدر ما تمثل الإنترنت آلية لنشر الديمقراطية فإنها أيضا مرتع خصب للجماعات التي تستخدمها لتعزيز رسائلها المغرضة من خلال نشر خطاب الكراهية. في حين أن معظم الناس يتفقون على أن هذه هي إحدى النتائج السلبية للإنترنت، إلا أن البعض يعتقد أن التنظيم غير الملائم لخطاب الكراهية على الإنترنت يمكن أن يؤدي إلى قمع الحقوق في حرية التعبير. كما يرى البعض الآخر أن حظر خطاب الكراهية كليا قد يولد المزيد منه في المجتمع، وعلاوة على ذلك، غالبا ما تولد الرقابة الفعالة نتائج عكسية في ظل النظام الديمقراطي، وخصوصا عندما يتم إستخدام الفلترة والمراقبة على الإنترنت.

السؤال المطروح هو كيف بالإمكان إيجاد التوازن لتفادي الرقابة على الإنترنت؟ يقود هذا الطرح الى منهجين رئيسيين:

الأول، هو تشجيع التبادل الحر والمفتوح للأفكار عبر الإنترنت والثاني هو منع خطاب الكراهية مباشرة على شبكة الإنترنت، وهو النهج الذي إعتمدته عدة دول. من الصعب والمستبعد جدا أن يتم التوصل إلى توافق دولي حول كيفية التعامل مع هذه الضاهرة حيث تستمر الطروحات الى إقتراح البعض إلى إنشاء ديوان للمظالم واللجوء إلى كشف الفاعل كوسيلة فعالة للحد من خطاب الكراهية عبر الإنترنت، ويرى آخرون أن الحل يكمن في تثقيف الشعوب وتعزيز قيم التسامح  و الإحترام وتقبل الأخر.


شعار الحملة وماهي دلائله؟

الشعار المستخدم للدلالة على الحملة الإلكترونية لنشر خطاب المحبة على الإنترنت؛


وسم الحملة أو الهاشتاغ المستخدم: تتبع الحملة الإلكترونية على وسم #خطاب_المحبة_عالانترنت باللغة العربية و باللغة الإنجليزية #idare_to_love_speech