نشاط نطبخ ونحكي

هو جزء من أنشطتنا غير المتصلة بالإنترنت لتعزيز الحوار حول مواضيع مختلفة من الواقع المعاش

خطاب المحبة على الإنترنت

إنها الحملة الأولى في المنطقة لزيادة الوعي وحشد شبكة من المؤثرين والناشطين من أجل نشر خطاب المحبة عبر الإنترنت

لماذا؟

يعد خطاب الكراهية عبر الإنترنت ظاهرة قديمة في جميع أنحاء العالم تزداد سوءا كل يوم مع العدد المتزايد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي والعدد المتزايد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. ما ساعد على إذكاء ظاهرة خطابالكراهية على الإنترنت هو أن بعض المستخدمين يعتقدون أنه لديهم الحرية المطلقة للنشر على صفحاتهم، والتغريد، والمشاركة، والتعليق على ما يجري من أحداث، وفي كثير من الأحيان قد يكون المحتوى الذي تمت مشاركته يجرد الآخرين من إنسانيتهم، وقد يكون مهين، قاسي وعنصري في أحيان أخرى. إن جعل التعليقات “بشكل روتيني” وبدون أخذ الوقت للتفكير في المحتوى الذي يتم نشره ومشاركته عبر الإنترنت، لهو ظاهرة إشكالية يتمحض عنها العديد من العواقب السلبية ومنها الكراهية التي تبدأ عبر الإنترنت. قد تبدو هذه المشكلة ليست جديرة بالإهتمام بالنسبة للبعض، ولكن في الواقع، يمكن أن تفرض تأثيرا سلبيا شديدا على الأشخاص المتأثرين بهذا الخطاب الذي يحض على الكراهية

الطرح بأن “هذا المنشور على صفحتي” ويمكنني كتابة ما يحلو لي، ويمكنني أن أذكرك في منشور، وحتى أن أتهمكو، أهاجمك لأنه “يمكنني فعل ذلك” وإذا لم يعجبك “لا تقرأ ” هو شكل من أشكال “خطاب الكراهية على الإنترنت” الذي يعتبر جريمة من قبل 29 دولة حول العالم بما في ذلك الأردن. إن الخط الخفي غير المرئي بين “حرية التعبير مقابل التسبب في الكلام الذي يحض على الكراهية عبر الإنترنت” هو مشكلة صعبة تضاف إلى ذلك، وهي أن معظم الذين يتسببون في الكلام الذي يحض على الكراهية عبر الإنترنت يفعلون ذلك عن غير قصد ويؤدي نقص الوعي هذا أيضا إلى تفاقم هذه المشكلة. في الوقت الحالي، نحن في مكان نحتاج فيه إلى الحصول على وعي مستمر حول موضوعات خطاب الكراهية عبر الإنترنت، ومكان وجوده، وما يعنيه وكيف يمكننا منع حدوثه في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى خطاب بديل يساهم بشكل أكبر في إذكاء المحتوى الإيجابي المطلوب على الإنترنت

بوسع خطاب الكراهية أن يتطور حيث يبدأ بكلمات عبر الإنترنت ويجد طريقه إلى المجتمع. تهدف حملة خطاب المحبة على الإنترنت حول خطر استمرار وجود ظاهرة خطاب الكراهية على الإنترنت دون إدراك أنها “مشكلة” و “ليست مقبولة” وأنها خطيرة. نحن لا نتحدث عن التطرف العنيف على الإنترنت، نحن نتحدث عن -ما قد يبدو عليه- شكل أبسط وغير خطير للتطرف العنيف حيث يكون العكس! قم بتفقد أي جدول زمني عبر الإنترنت على مدى أسبوعين وستكون قادرا على رؤية شدة وتيرة العنصرية والتسلط عبر الإنترنت والإهانة وانعدام الحوار وغياب احترام الذات واحترام الآخر. وبهذا يأتي “الموقف” الآن على تجريد الآخر من الإنسانية ورفض؛ غالبًا ما ترتبط عمليات الرفض بالأفعال العنيفة سواء كانت لفظية أو جسدية “لأنهم لا يشاركوني آرائي وأسلوب حياتي الخاص” … ماذا يحدث لحرية التعبير والخصوصية للآخرين – هذا
سؤال مهم؟

بالمقارنة، كم عدد المرات التي واجهت فيها حوارا رشيدا على منصات التواصل الاجتماعي؟ أين يوجد بالفعل “تواصل” ومحاولة لفهم وجهة النظر الأخرى دون اصدار الأحكام؟ هل نحن نخلق خطاب بديل إيجابية بشكل كافي؟ يتحدث خطاب المحبة على الانترنت عن نشر خطاب المحبة، إنه يتعلق بإنشاء محتوى بديل عبر الإنترنت يكون أكثر “حبا وقبولا واحتراما وغني بالمعلومات. انضم إلى حملتنا… انشر الكلمة… ارفع مستوى الوعي

www.facebook.com/OLSJo1